تلك اللحظة التي تسبق الموت، حيث يتذكر المرء احلامه، ندمه، وكل شيء فعله في حياته يمر امامه بلمح البصر، يتساءل عن فائدة ماقدمه لحياته، ويرجو لو انه كان قادرا على الحصول على المزيد من الوقت، انها اللحظة التي تسبق "مشهد النهاية".
بالنسبة لجارفيل، لم يكن ذكيا بما يكفي ليتذكر اشياء كهذه، او يتخيل هلوسات معقدة. وكل ماكان يراه هو اصدقائه ومن لم يكونوا حتى ذوي علاقة صداقة معه؛ الا انه كان قد نجح بتخيلهم على الاقل بصورة افضل مما كانوا عليه، لقد نال على الاقل كلاما وديا بشكل اكبر من المعتاد من تلك الفتاة التي احبها، والتي لم تعره يوما نفس المشاعر التي كان يكنها لها.
بينما يرى والدته التي فقدت ذكرياتها واخوته.
كان كل شيء عبارة عن مسرحية، مسرحية العزاء الاخير لجارفيل.
الذي عاش حياة بائسة، مقهورا وضائعا في الم تخلي والدته عنه، وترك اخته له، ثم المه وخوفه وشكه وعدم يقينه بالناس، مرورا باكتشافه حب والدته، ثم فقدانها ذاكرتها، لتصبح شخصا جديدا تماما.
لو حصل جارفيل على المزيد من الوقت وتعمقوا في ماساته اكثر. كان سيكون مشهد النهاية هذا مثاليا.
يموت جارفيل بشكل بشع، غير قادر على الحصول على الراحة التي ارادها، وقد كان مايفكر به هو مواساة اخيرة.
كان سيكون مثاليا ان نرى تبعات موته، عجز وفشل سوبارو، ومشاعر رام الحقيقية، وشعور الجميع تجاه هذه الفتى الارعن.
لكن كل احلامي الوردية تدمرت بلمح البصر، ينهض جارفيل بقوة الصداقة ويبصق علي.
بدل القول ان هذا المسرح هو اشارة لامنية رفاقه بان لايقاتل وحيدا وان يشاركهم، ويبدا بمشاركة سوبارو سلطته مباشرة؛
كان يفترض ان يكون ذلك المسرح هو سخرية القدر من جارفيل، كانت كل تلك الاوهام مجرد اوهام رجاها في حياته البائسة، مما جعله في النهاية لايرقد بسلام، ويصبح اكثر الشخصيات ماساة، وكانت هناك امكانات درامية ناضجة هائلة.
ÆP.MC.X
تلك اللحظة التي تسبق الموت، حيث يتذكر المرء احلامه، ندمه، وكل شيء فعله في حياته يمر امامه بلمح البصر، يتساءل عن فائدة ماقدمه لحياته، ويرجو لو انه كان قادرا على الحصول على المزيد من الوقت، انها اللحظة التي تسبق
"مشهد النهاية".
بالنسبة لجارفيل، لم يكن ذكيا بما يكفي ليتذكر اشياء كهذه، او يتخيل هلوسات معقدة.
وكل ماكان يراه هو اصدقائه ومن لم يكونوا حتى ذوي علاقة صداقة معه؛ الا انه كان قد نجح بتخيلهم على الاقل بصورة افضل مما كانوا عليه، لقد نال على الاقل كلاما وديا بشكل اكبر من المعتاد من تلك الفتاة التي احبها، والتي لم تعره يوما نفس المشاعر التي كان يكنها لها.
بينما يرى والدته التي فقدت ذكرياتها واخوته.
كان كل شيء عبارة عن مسرحية، مسرحية العزاء الاخير لجارفيل.
الذي عاش حياة بائسة، مقهورا وضائعا في الم تخلي والدته عنه، وترك اخته له، ثم المه وخوفه وشكه وعدم يقينه بالناس، مرورا باكتشافه حب والدته، ثم فقدانها ذاكرتها، لتصبح شخصا جديدا تماما.
لو حصل جارفيل على المزيد من الوقت وتعمقوا في ماساته اكثر. كان سيكون مشهد النهاية هذا مثاليا.
يموت جارفيل بشكل بشع، غير قادر على الحصول على الراحة التي ارادها، وقد كان مايفكر به هو مواساة اخيرة.
كان سيكون مثاليا ان نرى تبعات موته، عجز وفشل سوبارو، ومشاعر رام الحقيقية، وشعور الجميع تجاه هذه الفتى الارعن.
لكن كل احلامي الوردية تدمرت بلمح البصر، ينهض جارفيل بقوة الصداقة ويبصق علي.
بدل القول ان هذا المسرح هو اشارة لامنية رفاقه بان لايقاتل وحيدا وان يشاركهم، ويبدا بمشاركة سوبارو سلطته مباشرة؛
كان يفترض ان يكون ذلك المسرح هو سخرية القدر من جارفيل، كانت كل تلك الاوهام مجرد اوهام رجاها في حياته البائسة، مما جعله في النهاية لايرقد بسلام، ويصبح اكثر الشخصيات ماساة، وكانت هناك امكانات درامية ناضجة هائلة.
خصوصا بعد هذه الهلوسة، رام: [انت تموت.]
لكن سحقا لي ولاحلامي.
4 days ago (edited) | [YT] | 2