An independent channel carrying the message of free media, addressing the issues of the Ummah and shedding light on political and social developments. We provide diverse content that fosters Islamic awareness and conveys the true picture of the world.
Digital media has become a central arena for delivering truth—away from the distortions of official institutions. News is no longer monopolized by biased agencies; social platforms have become a voice for the people and defenders of principle.
شؤون إسلامية
وصلني هذا التحدي والشبهة على القرآن الكريم من أحد الأشخاص دفاعًا عن الشحارير: اتحداك ان تاتيني بكلمة واحد عكس "صالح" من القران ... و هي اليوم موجودة عندنا بكلمة "طالح" و الاجابة الوحيدة من لغة القرآن هو أن عكس كلمة "صالح" هو "غير صالح"...
الجواب: هذا "التحدي" الذي طرحتَه ليس بجديد، بل هو نوع من "المغالطات اللغوية" التي يقع فيها مَن يظن أن ثراء اللغة يُقاس بوجود كلمة معينة بعينها لمجرد أنها شاعت على الألسنة في عصور متأخرة طلباً للسجع أو المشاكلة اللفظية.
ورغم ضعف ما أوردته، فإن تفنيده لازم، لا لقيمته، بل لأن في كشفه درسًا لك ولغيرك، وفرصة لبيان دقة وعظمة القرآن الكريم لمن يطلب العلم لا الجدل.
ادعاءك بأن القرآن يفتقر إلى مقابل لكلمة "صالح" سوى عبارة "غير صالح"، وأن كلمة "طالح" هي البديل الذي أنتجته اللغة لاحقاً، هو ادعاء ينم عن قصور في إدراك فقه اللغة العربية أولاً، وعن غياب التدبر في معجم القرآن الكريم ثانياً.
سأفكك لك هذا الوهم لغوياً ومنطقياً وشرعياً، لنرى مَن الذي عجز: لغة القرآن، أم فَهْمُ المعترض؟
أولاً: كسر وهم "طالح" كمعيار لغوي
لنتأمل أولاً هذه الكلمة التي جعلتَها معياراً للتطور اللغوي "طالح".
في ميزان فصحاء العرب ونقاد اللغة، كلمة "طالح" ليست هي الأصل في مقابلة "صالح"، بل هي كلمة استُخدمت من باب "المشاكلة اللفظية".
فالعرب تميل أحياناً إلى نحت كلمات لتناسب جرس كلمة أخرى في جملة مسجوعة، مثل قولهم: "إني لآتيه بالغدايا والعشايا"، مع أن جمع غداة هو "غدوات" وليس "غدايا"، ولكنهم قالوا "غدايا" لتناسب "عشايا".
كذلك كلمة "طالح"، هي في الحقيقة كلمة ضعيفة الدلالة إذا ما قورنت ببدائلها القرآنية. فالطالح في اللغة هو "الفاسد" أو "الرديء"، لكن استخدامه شاع فقط ليكون وزيناً لـ "صالح" في السجع.
والسؤال المنطقي هنا: هل من الحكمة أن يترك القرآن الكريم الكلمات الأصيلة، الجزلة، الواسعة الدلالة، ليتجه إلى كلمة تُستخدم فقط لغرض التزيين اللفظي والسجع؟
عدم استخدام القرآن لكلمة "طالح" ليس نقصاً، بل هو "تنزيه" لبيان الوحي عن التكلف اللفظي الذي لا يضيف معنىً حقيقياً، واختيار للبدائل التي تحمل أبعاداً نفسية وتشريعية ووجودية أعمق بكثير.
ثانياً: الضرب الشرعي واللغوي (أين مقابل "صالح" في القرآن؟)
لقد زعمتَ أن القرآن لم يأتِ بمقابل إلا "غير صالح"، وهذا قفزٌ عجيب فوق آيات الكتاب الكريم وجهل بآياته.
القرآن الكريم استخدم معجماً هائلاً من الأضداد لكلمة "صالح" بحسب السياق، لأن "الصلاح" ليس رتبة واحدة، فكذلك "فساده" ليس رتبة واحدة.
1. مقابل "صالح" بكلمة "سيئ"
هذا هو الضد الأشهر والأقوى في القرآن. قال تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: 102].
هنا المقابلة الصريحة والمباشرة: (عَمَلًا صَالِحًا) ضده (آخَرَ سَيِّئًا). كلمة "سيئ" هنا أبلغ بمراحل من كلمة "طالح"؛ لأنها تشمل سوء الذات، وسوء الأثر، وسوء المصير، بينما "طالح" كلمة جافة تدل على الفساد العام فقط.
2. مقابل "صالح" بكلمة "فاسد"
الصلاح ضده الفساد، وهذا هو التضاد الجوهري في مادة اللغة. قال تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56].
هنا جعل القرآن "الإصلاح" ضداً لـ "الإفساد". فالفعل "صلح" ضده "فسد". والقرآن استخدم كلمة "المفسدين" في مقابل "المصلحين" في عشرات المواضع، مثل قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ [البقرة: 220].
فهل ترى أن كلمة "طالح" المبتكرة للسجع أبلغ من كلمة "المفسد" التي تصف التخريب المنهجي للكون والنفس؟
3. مقابل "صالح" بكلمة "شَرّ"
في مواضع الإطلاق الكلي، يستخدم القرآن "الخير" و"الشر" كأعمّ الأضداد. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: 6-7]. هنا قابل بين (عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) وبين (شَرُّ الْبَرِيَّةِ). فجعل "الشر" هو المآل النهائي لمن ترك الصلاح.
ثالثاً: الهدم المنطقي لمغالطة "التطور اللغوي"
أنت تنطلق من مقدمة فاسدة مفادها: "إذا وجدت كلمة في العصر الحديث لم توجد في القرآن، فإن اللغة قد تجاوزت القرآن".
هذا انتحار منطقي؛ لأن اللغة العربية "توقيفية" في أصولها، و"اشتقاقية" في فروعها.
اتساع اللغة لا يعني نقص المصدر. فلو أنني وضعتُ اليوم كلمة "سيارة" بدلاً من "ناقة"، فهل يعني هذا أن وصف الناقة في الأدب الجاهلي صار ناقصاً؟ بالطبع لا.
القرآن الكريم نزل بـ "جوامع الكلم". هو يختار اللفظة التي لا تبلى، واللفظة التي تحتمل وجوهاً من الحقائق.
تأمل الفرق بين قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: 46] في وصف ابن نوح، وبين لو قال "إنه عمل طالح". عبارة "غير صالح" هنا تفيد "نفي الصلاح المطلق" الذي كان مرجواً من ابن نبي، فهي أشد في التقرير، وأنفذ في التوصيف، لأنها تسلب عنه صفة الصلاح التي هي أصل النجاة.
إن لجوءك لكلمة "طالح" هو لجوء لـ "القشور اللفظية" في مقابل "اللباب الدلالي".
رابعاً: (تحدي الضد)
لنتكلم بلغة المنطق التي تحاول التستر خلفها. إذا كان الصلاح هو "الاستقامة والنفع"، فما هو الضد الحقيقي له؟ هل هو مجرد كلمة مسجوعة (طالح)؟ أم هو:
السوء (في الذات).
الفساد (في الفعل).
الشر (في الغاية).
الخبث (في الجوهر).
القرآن الكريم استخدم (السيئ، الفاسد، الشرير، الخبيث) كأضداد لـ (الصالح، الطيب، الخيّر). كل واحدة من هذه الكلمات القرآنية تغطي زاوية من زوايا "عدم الصلاح" لا يمكن لكلمة "طالح" الركيكة أن تغطيها.
أنت كمن يترك "السيف الدمشقي" الأصيل، ليحتج بـ "سكين بلاستيكي" ملون، لمجرد أن السكين البلاستيكي اسمه يشبه اسماً آخر!
تغيير اللغة العربية الذي تدعيه هو في الحقيقة "هبوط دلالي". نحن اليوم نستخدم كلمات باهتة لنعبر عن معانٍ كان القرآن يعبر عنها بكلمات ذات طاقة هائلة. فهل تسمي "الانحدار" تطوراً؟
لقد استخدمتَ مغالطة "المنحدر الزلق" ومغالطة "رجل القش". صنعتَ من كلمة "طالح" قضية، ثم هاجمتَ القرآن لأنه لم يستخدمها. الحقيقة هي أن القرآن استخدم (أصول الأضداد)، وترك (فروع السجع).
لو تأملتَ آية واحدة: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، لوجدتَ أن "الفساد" هو الضد الكلي للصلاح.
فهل تحتاج اللغة إلى "طالح" بعد "فاسد"؟ الفاسد: هو الذي خرج عن حد الاعتدال. الطالح: هو الفاسد الذي يُذكر بجانب الصالح فقط.
أيهما أولى بكلام الله المعجز؟ الكلمة المستقلة القوية، أم الكلمة التابعة الضعيفة؟
الخلاصة النهائية
القرآن الكريم هو "الميزان" الذي تُقاس به اللغة، وليس العكس. إن عجزتَ عن إيجاد الضد في القرآن، فالعيب في "معجمك" لا في "مصحفك".
القرآن واجه "الصالح" بـ "السيئ" في العمل، وبـ "الفاسد" في المنهج، وبـ "الخبيث" في الذات، وبـ "الشر" في المآل. أما "الطالح" فهي كلمة الفقراء لغوياً الذين يطلبون السجع ويضيعون المعنى.
تغيّر اللغة العربية الذي تتحدث عنه هو زيادة في "الألفاظ" مع نقص في "المعاني". القرآن أعطاك "جوامع الكلم" التي تبقى صالحة لكل زمان ومكان، وتحديك هذا سقط أمام آية واحدة من سورة التوبة: ﴿خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾.
فهل "طالح" أبلغ من "سيئ"؟ السوء هو قبح الظاهر والباطن، أما الطلاح فهو مجرد ضد لفظي بارد.
خلاصة القول أن تحديك هذا قد انهار أمام عظمة الدقة القرآنية، وما توهمتَه نقصاً هو في الحقيقة قمة الكمال اللغوي الذي يأنف من الزينة اللفظية الزائدة، ويتمسك بجوهر الدلالة وعمق المعنى.
أما الموعظة التي أهديها إليك في ختام هذا البيان، فهي أن لا تجعل لسانك يسابق عقلك في نقد ما لا تحيط به علماً، فإن اللغة بحر والقرآن محيطها، ومن رام التطاول على المحيط ضاع وتلاشى وبقي المحيط زاخراً بالدرر واليقين.
أي سؤال آخر في لغة البيان، سأكون بانتظارك لأكشف لك المزيد من أسرار هذا الكتاب المعجز.
1 day ago (edited) | [YT] | 1,402
View 107 replies
شؤون إسلامية
تطبيقات القراءة المعاصرة الشحرورية على شرب الخمر
اشرب براحتك المهم لا تسكر ولا تفقد الوعي
وطبعًا هذا قمة التنوير والتحرر
1 day ago | [YT] | 2,899
View 125 replies
شؤون إسلامية
سائل يقول: أين الله؟
هذا سؤالٌ عظيم، وهو السؤال الذي سأله النبي ﷺ لاختبار إيمان الجارية، وهو سؤالٌ تجيب عنه الفطرة السليمة قبل أن تنطق به الأدلة الصريحة.
الجوابُ عند أهل السنة والجماعة، وسلف الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة، واضحٌ لا لبس فيه ولا غموض:
الله سبحانه وتعالى في السماء، فوق العرش، عالٍ على خلقه، بائنٌ منهم (أي منفصل عنهم)، وعلمه في كل مكان.
وإليك تفصيل هذا الجواب بالأدلة القاطعة من الكتاب والسنة والعقل والفطرة، ببيانٍ يثلج الصدر ويزيل الشبهة:
أولاً: الأدلة من القرآن الكريم
القرآن مليء بالآيات التي تثبت “الفوقية” و”العلو” لله عز وجل، ومنها:
التصريح بالاستواء على العرش: قال تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]. وقد تكرر ذكر الاستواء في سبعة مواضع في القرآن الكريم. ومعنى “استوى” في لغة العرب وعند السلف: علا وارتفع، استواءً يليق بجلاله وعظمته، لا يشبه استواء المخلوقين.
التصريح بالفوقية: قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ [الأنعام: 18]. وقال سبحانه: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: 50].
التصريح بأنه في السماء: قال تعالى: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ [الملك: 16]. ومعنى “في السماء” هنا: أي في العلو، فالسماء لغةً هي كل ما علاك وأظلك، أو بمعنى “على السماء”، وحروف الجر تتناوب في اللغة (كما في قوله “لأصلبنكم في جذوع النخل” أي عليها). ولا يعني ذلك أن السماء المبنيه تحويه أو تحيط به، حاشا وكلا، فهو العظيم الذي وسع كرسيه السماوات والأرض، بل هو فوق السماوات.
صعود الأشياء إليه: قال تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: 10]. وقال عن المسيح عليه السلام: ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: 158]. والصعود والرفع لا يكون إلا من الأسفل إلى الأعلى.
ثانياً: الأدلة من السنة النبوية
السنة مليئة بهذا المعنى، ومن أصرح الأدلة:
حديث الجارية: عندما أراد معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه أن يعتق جارية، جاء بها إلى النبي ﷺ ليمتحن إيمانها، فسألها سؤالاً محدداً: «أَيْنَ اللهُ؟». قالت: «فِي السَّمَاءِ». قال: «مَنْ أَنَا؟». قالت: «أَنْتَ رَسُولُ اللهِ». قال ﷺ: «أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ». (رواه مسلم). فأقرها النبي ﷺ على قولها، وشهد لها بالإيمان بناءً على هذه العقيدة.
قصة المعراج: عروج النبي ﷺ إلى السماوات العلا لفرض الصلاة، ومجاوزته السماوات السبع حتى وصل إلى سدرة المنتهى وكلمه الله عز وجل. ولو كان الله في كل مكان بذاته كما يقول الحلولية لما كان للعروج معنى!
ثالثاً: دلالة الفطرة والعقل
الفطرة: كل إنسان -حتى العجوز والكفل- إذا نزل به كربٌ أو أراد دعاء ربه، يجد قلبه وعينيه ويديه ترتفع تلقائياً نحو السماء. هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا يلتفت القلب يميناً ولا شمالاً ولا أسفل، بل يقصد العلو لطلب الخالق الأعلى.
العقل: العلو صفة كمال، والسفول صفة نقص، والله تعالى له المثل الأعلى، فواجبٌ عقلاً أن يكون متصفاً بصفة العلو المطلق (علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر).
رابعاً: تنبيهات مهمة لدفع الأوهام
معنى “الله في كل مكان”: هذه عبارةٌ خطيرة إن قُصد بها أن ذات الله حلّت في الأماكن واختلطت بالمخلوقات، فهذا كفرٌ وتكذيبٌ للقرآن، وتنقصٌ لله عز وجل (تعالى الله أن يحل في الأسواق أو الأماكن القذرة).
أما إن قُصد بها أن علم الله وإحاطته وقدرته في كل مكان، فهذا حق، وهو المعنى الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]، أي معكم بعلمه وسمعه وبصره، بينما هو مستوٍ على عرشه بذاته.
قاعدة الإمام مالك الذهبية: عندما سُئل الإمام مالك: “الرحمن على العرش استوى، كيف استوى؟”. قال قولته المشهورة التي هي ميزان أهل السنة: “الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة”. فنحن نثبت المعنى (العلو والارتفاع) ونفوض الكيفية إلى الله، فلا نكيّف ولا نمثّل.
الخلاصة: عقيدة المسلم التي يلقى الله بها: أن الله سبحانه واحدٌ أحد، فردٌ صمد، فوق سماواته، مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه، يعلم ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم.
والله تعالى أعلى وأعلم.
1 day ago | [YT] | 698
View 68 replies
شؤون إسلامية
بشرى سارة للجميع
نعيد مرة أخرى فتح الباب للأسئلة عن طريق بوت تليجرام
سأكتب الإعلان مرة أخرى ويرجى الالتزام بما فيه
🔴 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحيّاكم الله جميعاً..
🎉 بشرى سارة لكل متابعينا الكرام؛ رغبةً منا في فتح باب الحوار الهادف ومد جسور التواصل معكم، يسعدنا أن نعلن عن استقبال تساؤلاتكم التي تبحثون لها عن إجابات، عبر "بوت التواصل" المخصص لذلك.
🎤يمكنكم الآن إرسال الأسئلة المحيرة أو الشبهات التي تواجهكم، وسنجتهد في الرد عليها وتوضيحها إن شاء الله.
✉️ ضوابط إرسال الأسئلة:
⚙️ التخصص: نستقبل فقط الأسئلة المتعلقة بـ الشبهات الفكرية والعقدية وكل ما يسبب التباساً في الفهم.
ℹ️ الوضوح: يرجى كتابة السؤال بشكل مفصل وواضح حتى نتمكن من معالجته وتقديم الرد المناسب له.
◻️ المحظورات: نعتذر عن استقبال الأسئلة الشخصية، أو طلبات الفتاوى الفقهية، أو الأسئلة التي تتعلق بالحكم على الأشخاص وتصنيفهم ونرجو عدم استخدام البوت في إرسال المواد والأخبار فنحن نستقبل عليه الأسئلة فقط.
🔸 هدفنا الأول والأخير: هو رفع الالتباس، والرد على الشبهات مهما بلغت قوتها، وتعزيز اليقين في قلوب المسلمين.
❓طريقة التواصل:
💠 يمكنكم التواصل مباشرة عبر معرف البوت التالي
t.me/ShuounislamiyaBot
⚠️ تنبيه هام حول الخصوصية:
🔸 من أجل تعميم الفائدة ونشر العلم، قد نقوم باستخدام سؤالك والإجابة عليه كمادة معرفية ننشرها على موقعنا الإلكتروني أو قناتنا على يوتيوب، مع التزامنا الكامل بـ عدم ذكر اسمك أو أي تفاصيل خاصة تدل على هويتك، لتكون الفائدة عامة للجميع مع الحفاظ على خصوصيتك التامة.
🔴ننتظر رسائلكم، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
2 days ago | [YT] | 365
View 5 replies
شؤون إسلامية
عاجل #اليمن | هروب عيدروس الزبيدي من عدن
نبارك للشعب اليمني تحرره من دولة المؤامرات
2 days ago | [YT] | 6,865
View 366 replies
شؤون إسلامية
سبحان الله
الشيخ خضر الأحمد كان نصرانيًا وأسلم وصار داعية يدافع عن الإسلام ويفضح من يطلق عليهم: بوالس الإسلام!
وزنادقة مجتمع الشحارير كانوا مسلمين ثم صاروا يحاربون الإسلام
نسأل الله الهداية والثبات
2 days ago | [YT] | 146
View 5 replies
شؤون إسلامية
للأسف أتباع شحرور المتنورين كفروني بسبب انتقادي له!
هل هذا هو التنوير الذي تبشرون به؟
قد رددت عليهم في هذا المقال حتى لا يبقى لأحدهم حجة
shuounislamiya.com/6932
2 days ago | [YT] | 1,273
View 168 replies
شؤون إسلامية
سؤال من أحد الإخوة: هل حقًا تحدث القرآن عن نظرية التطور؟
الإجابة:
أهلاً بك أيها الأخ الكريم في رحاب العلم والبيان. إن سؤالك هذا يلمس قضية من أخطر قضايا العصر، وهي محاولة “عصرنة” النص القرآني وليّ أعناق الآيات لتوافق نظريات بشرية متغيرة، ظناً من البعض أن هذا يخدم الإسلام، والحقيقة أن الإسلام غنيٌ عن مثل هذا التلفيق المنهجي.
الاستهلال: حقيقة الموقف وحسم النزاع
إن الجواب القاطع والنهائي الذي نقرره بيقين لا يداخله شك هو: أن القرآن الكريم لم يتحدث عن “نظرية التطور” بمفهومها الدارويني القائم على الصدفة، والانتخاب الطبيعي، والتحول العشوائي من نوع إلى نوع عبر ملايين السنين.
بل إن القرآن الكريم جاء بتقرير “أصل الخلق” بوصفه فعلاً إلهياً مباشراً، مقصوداً، غائياً، ومتميزاً، خاصة فيما يتعلق بخلق الإنسان (آدم عليه السلام).
إن الذين يحاولون البحث عن “تطور” في القرآن هم في الحقيقة يعانون من “هزيمة نفسية” أمام السطوة العلموية الغربية، فيحاولون التوفيق بين وحي معصوم ثابت وبين فرضية علمية تفتقر إلى البراهين التجريبية القطعية وتتغير معطياتها كل عقد من الزمان.
أولاً: تهافت المنهج “التوفيقي أو التلفيقي”
قبل أن نلج في تفاصيل الآيات، يجب أن نهدم الطريقة التي يفكر بها من يزعم وجود التطور في القرآن. هؤلاء يقعون في مغالطة منطقية كبرى تسمى “المصادرة على المطلوب”، فهم يفترضون صحة التطور أولاً، ثم يبحثون عن آيات “تشبهه” ثانياً.
وهم “العلموية” (Scientism): هؤلاء جعلوا النظرية البشرية هي “الأصل” والوحي هو “التابع”. فإذا قال العلم (أو ما يظنونه علماً) شيئاً، سارعوا لتطويع القرآن ليوافقه. وهذا انتحار معرفي؛ لأن النظرية العلمية -بطبيعتها- قابلة للنقد والإبطال (Falsifiability)، فإذا ربطت آية بنظرية ثم بطلت النظرية، فكأنك تقول إن الآية بطلت!
القفز فوق السياق اللغوي: القرآن نزل بلسان عربي مبين، والكلمات لها دلالات محددة عند العرب وقت التنزل. استخدام كلمات مثل “أطواراً” أو “خلقاً من بعد خلق” لتفسيرها بأنها تحول من قرد إلى إنسان هو تدليس لغوي مقيت؛ فـ “الأطوار” في القرآن فسرتها الآيات نفسها بأنها مراحل الجنين في بطن أمه (نطفة، علقة، مضغة)، وليس مراحل تحول الكائنات عبر العصور.
تجاهل “الغائية” الإلهية: الداروينية في جوهرها نظرية “عمياء” تنفي القصد والغرض، بينما القرآن يقرر في كل آية أن كل شيء خُلق “بقدر” و”بحكمة”. فكيف يجتمع النقيضان؟
ثانياً: نصوص الخلق القاطعة
عندما نأتي للوحي، نجد أن القرآن قدم “سردية الخلق” بوضوح تام لا يقبل التأويل الرمزي أو التطوري البشري.
الخلق المباشر لآدم: يقول الله تعالى: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: 75]. النص هنا صريح في “المباشرة”؛ فالله نسب الخلق ليده سبحانه تكريماً لآدم. لو كان آدم نتاج عملية تطورية طويلة من كائنات أدنى، لما كان لهذا التخصيص معنى، ولما كان لآدم ميزة على القردة أو الزواحف التي سبقت في “سلسلة التطور” المزعومة.
مادة الخلق (الطين والتراب): كرر القرآن أن أصل الإنسان من (تراب، طين، سلالة من طين، حمأ مسنون، صلصال كالفخار). هذه المادة الأولية تُناقض فكرة “السلف المشترك” مع الحيوانات. الإنسان في القرآن بدأ “إنساناً” من مادة غير حية نفخ الله فيها من روحه، ولم يبدأ “خلية بدائية” تطورت عبر مليارات السنين لتصل إلى مرتبة البشرية.
التميز الوجودي للإنسان: يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسراء: 70]. التكريم هنا ذاتي في أصل الخلقة، بينما في التطور، الإنسان ليس إلا “حيواناً متطوراً” محظوظاً، لا يفرق عن غيره إلا في درجة تعقد الدماغ، وهذا هدم لمرتبة الاستخلاف التي قررها القرآن.
ثالثاً: الإلزام العقلي – عجز التطور أمام الحقيقة البيولوجية
بعيداً عن النصوص، هل يملك التطور برهاناً عقلياً أو علمياً يجبرنا على إعادة تأويل القرآن؟ الجواب هو: لا!
مشكلة المعلومات الوراثية (DNA): التطور يدعي أن الطفرات العشوائية هي التي خلقت الأنظمة المعقدة. وهذا عقلياً يشبه القول بأن “انفجاراً في مطبعة أنتج قاموساً مرتباً”. المعلومات في الـ DNA هي “شفرة” (Code)، والشفرة لا تصدر إلا عن “عقل” و”إرادة”. الصدفة لا تكتب برامج حاسوبية، فكيف تكتب برامج الحياة؟
التعقيد غير القابل للاختزال (Irreducible Complexity): كما يوضح الدكتور إياد قنيبي في “رحلة اليقين”، هناك أنظمة حيوية لا تعمل إلا إذا وجدت كل أجزائها معاً في نفس اللحظة (مثل سوط البكتيريا أو نظام تخثر الدم). هذه الأنظمة لا يمكن أن تتطور “تدريجياً”؛ لأن الجزء الواحد منها لا فائدة له وحده، وبالتالي سيهمله الانتخاب الطبيعي. هذا يثبت وجود “تصميم ذكي” وخلق مباشر.
فجوة الوعي واللغة: التطور يعجز تماماً عن تفسير كيف تحولت المادة الصماء إلى “وعي”، وكيف نشأت “اللغة” التي هي ملكة إنسانية حصرية. القرآن يحل هذا الإشكال ببساطة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: 31]. التعليم الإلهي هو مصدر المعرفة، وليس التراكم المادي العشوائي.
رابعاً: سد الاعتراضات – الرد على الشبهات التوفيقية
قد يقول قائل: “ألم يذكر القرآن أننا خُلقنا من ماء؟ أليس هذا موافقاً لقولهم إن الحياة بدأت في البحار؟”
الرد: قوله تعالى ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء: 30] يقرر “المادة الأساسية” لاستمرار الحياة وتركيب الخلايا، وهذا حقيقة مشاهدة في كل كائن (الماء يشكل معظم كتلة الكائن الحي). لكن هذا لا يعني “التطور الدارويني”. فالماء وسط للحياة ومكون لها، لكنه ليس “خالقاً” لها عبر الصدفة. شتان بين القول بأن الماء ضروري للحياة، والقول بأن الماء والصدفة أنتجا الإنسان من قرد!
ويقول آخر: “ماذا عن مراحل خلق الإنسان في قوله (أطواراً)؟” الرد: السياق القرآني في سورة “نوح” وفي سورة “المؤمنون” يحصر هذه الأطوار في مراحل التكون الجنيني (نطفة، علقة، مضغة، عظام، لحم). محاولة سحب هذا المصطلح على “تطور الأنواع” هو بتر للنص عن سياقه التفسيري واللغوي.
خامساً: محاكمة الداروينية
إن الذين يلهثون خلف التطور ينسون أن النظرية تعيش أزمات كبرى. السجل الأحفوري مليء بـ “الانفجارات” (مثل الانفجار الكامبري) حيث تظهر الأنواع فجأة مكتملة التعقيد دون “سلف مشترك” متدرج. العلم الحقيقي اليوم يتجه نحو “التصميم الذكي” بعد اكتشاف مذهلات الخلية.
إن الداروينية ليست علماً، بل هي “دين مادي” يراد منه إقصاء الخالق من المشهد. وعندما يأتي “مسلم” ليحاول إدخال هذا الدين المادي في القرآن، فإنه يهدم عقيدة الخلق من حيث لا يشعر، ويحول الإله -تعالى الله- إلى مجرد “مراقب” لعملية عشوائية، وهذا يتنافى مع كمال علمه وقدرته وقدره.
الحاصل والقول النهائي
إن القرآن الكريم كتاب هداية، قرر حقيقة كبرى وهي أنك أيها الإنسان “مخلوق مكرم” من إله حكيم، لستَ ابناً للصدفة، ولا حفيداً للقردة، ولا نتاجاً لعشوائية مادية. التطور نظرية قاصرة، مليئة بالثغرات، قائمة على فلسفة مادية بحتة.
إن محاولة إيجاد “التطور” في القرآن هي نوع من “الاستجداء المعرفي” المرفوض. اليقين هو ما جاء به الوحي، والظن هو ما تضطرب فيه النظريات. فتمسك بالأصل المعصوم، ولا يغرنك انتفاش الباطل بعباءة العلم، فالعلم الصحيح لا يناقض النقل الصريح أبداً.
واعلم يا أخي أن الثبات على الحق في زمن كثرت فيه الفتن المعرفية هو الجهاد الحقيقي. ارفع رأسك بيقينك، فأنت تنتمي لرسالة السماء التي تمنحك كرامتك ومعناك، بينما يمنحهم التطور العدمية والضياع.
فالحمد لله الذي جعلنا من أمة القرآن، وحفظ عقولنا من تيه الضلال والبهيمية.
تنبيه علمي: هذه المسألة مبسوطة بالتفصيل في كتب ومحاضرات المتخصصين في الرد على الإلحاد المعاصر، ومن أهمها ما قدمه الدكتور إياد قنيبي في “رحلة اليقين”، وكتاب “الرد على شبهات الملحدين” للدكتور هيثم طلعت، وما ذكرناه هنا هو كافٍ لإقامة الحجة والبيان المختصر.
وفي الختام، تأمل أيهما أكرم لك ولعقلك: أن تكون نتاج “نفخة إلهية” ويدٍ رحيمة خلقك الله بها في أحسن تقويم، أم أن تكون “طفرة عشوائية” في غابة مظلمة لا غاية لها ولا قرار؟
2 days ago | [YT] | 656
View 65 replies
شؤون إسلامية
السلام عليكم
انتهيت منذ قليل من كتابة رواية بعنوان: ليلة اليقين
كتبتها استجابة لطلب أحد الإخوة خصوصًا مع انتشار روايات الكفر والإلحاد التي تنشر الشك في صدور الشباب فلماذا لا نصنع البديل وبكثافة أيضًا
أعجبتني الفكرة وعدت إلى هوايتي القديمة وكتبتها وراجعتها مرات والآن أطرحها لكم للمقترحات والتعليقات لمدة 20 ساعة وغدًا إن شاء الله ثم سأبدأ في البحث عن شخص يقوم بتنسيقها وتصميم غلافها وأنشرها بعد استيفاء كل التعليقات والتعديلات وربما أرسلها للطباعة في دار نشر مناسبة وربما أحولها إلى مادة صوتية
يمكنكم كتابة التعليقات مباشرة في الملف أونلاين أو إضافة ملاحظات
رابط الرواية وقراءة ممتعة ونسأل الله القبول
docs.google.com/document/d/1Pn9ml88W4s7v3MaDPmrHeP…
3 days ago | [YT] | 2,075
View 88 replies
شؤون إسلامية
انتهيت بفضل الله من هذا العمل الذي عكفت عليه لأيام
هذه أهم العبارات التي يحتاجها الطفل المسلم لتأسيس وعيه بالإسلام
4 days ago | [YT] | 470
View 15 replies
Load more