إن شاء الله، سيكون القرآن شفيعنا يوم القيامة، فلنحرص على تعلّمه وتدبره والعمل به، ولنمنحه المكانة التي يستحقها في حياتنا اليومية، فهو نور يهدينا ويثبت قلوبنا، فلتكن حياتنا شهادة على قيمه وجماله.