إخواننا الأكراد جزء لا ينفصل عن هذه الأمة، ولهم في التاريخ مواقف شرف وعز، ويستحقون كل خير وإكرام وتقدير، حفظهم الله وبارك فيهم ونوّر بلادهم وقراهم بأنوار الدين والسنة، ولعلهم يكونون أحظى الناس بهذه الفتوح خيرا ونورا بإذن الله. أما العصابات المجرمة التي تدعي الدفاع عن حقوقهم وتمارس الظلم على رقاب الناس وتحاربهم في دينهم ودنياهم فهم فئة مفسدة لا تنتمي إلى فكر الأمة وجذورها. والانتماء إلى الإسلام هو الذي يجمع أبناء هذه الأمة من مختلف الأعراق، أما الأيديولوجيات اليسارية فقد شكلت مظلة انتماء أضيق من مظلة الأمة فضلا عن كونها مصادمة للأمة في جذورها وأصولها وواقعها. ونعوذ بالله أن يُظلم أحد من مكونات هذه الأمة عرباً كانوا أم كرداً أم غيرهم، وكل ظلم فالإسلام بريء منه.
من كان يبحث في الأحداث الكبرى في الواقع ويهتم بنصوص آخر الزمان وهو ضعيف العلم بكتاب الله، وقليل الاستمداد من منهاج رسوله ﷺ، وغير بصير بسنن الله في الأمم والمجتمعات والتدافع بين الحق والباطل = تجده يبالغ في شأن الرؤى والأحلام ويرفعها فوق منزلتها، ويبني عليها تصورات غير صحيحة. وقد وصل الحال ببعض السياقات والجماعات إلى الوقوع في أخطاء كبيرة وجسيمة بناء على ذلك. وهذا في الحقيقة علامة على قلة الرشد في العقل وضعف البصيرة بالواقع وعدم امتلاء القلب والعقل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. وفي نفس الوقت فإن من الناس من اتخذ موقفا سلبيا من الرؤى والأحلام نتيجة مبالغة الطرف الأول، والحق كامن بين الطرفين.
فمن كان بالله عالما ولكتابه متدبرا ولشريعته متفقها وبمنهاج نبيه ﷺ مستبصرا، وبالواقع واعياً فإنه سيضع كل شيء موضعه، فيؤسس طريقه على نور مرجعية الوحي، ويستأنس بعد ذلك بالرؤى الصالحة ويستبشر بها ويضعها موضعها ويَحْذرُ من المبالغة فيها كما لا يستهين بشأنها.
تكثير مستوى الإيمان والتقوى في الأمة في ظل الصراع الهائل بين الحق والباطل يحقق حالة ممانعة من الخيانة (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول) كما أن زيادة الوعي في الأمة يحقق حالة ممانعة من الاستغلال والاستغفال الذي قد يقع لبعض المؤمنين بمكر الأعداء. فالجمع بين الإيمان والوعي واجب و "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" كما ثبت في الحديث الصحيح، وحَمَله بعض العلماء على أنه أمر في صيغة خبر (أي لا ينبغي أن يُلدغ المؤمن..) فكل مشروع يُسهم في تعزيز الإيمان والوعي فهو في صميم احتياج الأمة.
#قافلة_الصمود : مبادرة تدل على أنه بالإمكان فعل شيء عملي لغزّة، وهي فكرة من الأفكار يوجد غيرها الكثير كذلك. ومن واجبنا إسناد مثل هذه المبادرات، والإشادة بها، وقد شارك فيها جمع من أبناء الكويت وتركيا وبلاد المغرب العربي وغيرهم -بارك الله فيهم وحفظهم-.
بعد تهديدات ترمب الأخيرة لإخواننا في أفغانستان: هل كان أحد يتوقع رداً من إخواننا غير الذي قدموه؟ وهل كان يُنتَظَرُ منهم غير الرفض والحسم والعزم والقوة والعزة؟ من كان يتوقع منهم خلاف ذلك فهو جاهل بهم وبتاريخهم وواقعهم.
إنّ الفتح العظيم الذي أكرم الله به إخواننا في "الإمارة الإسلامية" بعد 20 سنة من الجهاد والتضحية حتى طردوا جيش الاحتلال شرّ طردة وأشنعها = لهو فتح من أشرف الفتوح وأعزّها وأعظمها في تاريخ الأمة الحديث. وقد حقق الله سبحانه به وعده للمؤمنين الصابرين الثابتين بالنصر والفتح وتحققت فيه سنته التي لا تتخلف؛ فله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
ولئن كان هذا النصر قد تحقق في أزمنة الضعف أمام أعتى قوة بشرية في الأرض فما الذي ستعمله الأمة لو نهضت وصلح حالها وصارت في زمن القوة والتمكين؟ -هنا ستفهم نصوص الفتوح في آخر الزمان وتفهم أنها لابد أن تكون مسبوقة بيقظة ونهضة وصلاح حال-
إن الجهل بهذا الفتح العظيم وبالفاتحين الأبطال لهو نقص كبير ينبغي تداركه في الأجيال الحالية للأمة، كما ينبغي محاربة التشويه الشديد الموجه ضد إخواننا في أفغانستان وعدم الاستسلام له أو الرضوخ لصانعيه الذين هم أدنى وأحقر من أن يشيروا بإصبع السبابة إلى أولئك الأبطال.
هذا وإني أظن أن لهؤلاء الرجال شأناً آخر في نصرة الإسلام لم يحن زمانه بعد؛ فاللهم وفقهم وسلمهم وزدهم وحدة وتمكيناً.
أحمد السيد
إخواننا الأكراد جزء لا ينفصل عن هذه الأمة، ولهم في التاريخ مواقف شرف وعز، ويستحقون كل خير وإكرام وتقدير، حفظهم الله وبارك فيهم ونوّر بلادهم وقراهم بأنوار الدين والسنة، ولعلهم يكونون أحظى الناس بهذه الفتوح خيرا ونورا بإذن الله.
أما العصابات المجرمة التي تدعي الدفاع عن حقوقهم وتمارس الظلم على رقاب الناس وتحاربهم في دينهم ودنياهم فهم فئة مفسدة لا تنتمي إلى فكر الأمة وجذورها.
والانتماء إلى الإسلام هو الذي يجمع أبناء هذه الأمة من مختلف الأعراق، أما الأيديولوجيات اليسارية فقد شكلت مظلة انتماء أضيق من مظلة الأمة فضلا عن كونها مصادمة للأمة في جذورها وأصولها وواقعها.
ونعوذ بالله أن يُظلم أحد من مكونات هذه الأمة عرباً كانوا أم كرداً أم غيرهم، وكل ظلم فالإسلام بريء منه.
6 days ago | [YT] | 4,370
View 122 replies
أحمد السيد
من كان يبحث في الأحداث الكبرى في الواقع ويهتم بنصوص آخر الزمان
وهو ضعيف العلم بكتاب الله،
وقليل الاستمداد من منهاج رسوله ﷺ،
وغير بصير بسنن الله في الأمم والمجتمعات والتدافع بين الحق والباطل = تجده يبالغ في شأن الرؤى والأحلام ويرفعها فوق منزلتها، ويبني عليها تصورات غير صحيحة.
وقد وصل الحال ببعض السياقات والجماعات إلى الوقوع في أخطاء كبيرة وجسيمة بناء على ذلك.
وهذا في الحقيقة علامة على قلة الرشد في العقل وضعف البصيرة بالواقع وعدم امتلاء القلب والعقل من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
وفي نفس الوقت فإن من الناس من اتخذ موقفا سلبيا من الرؤى والأحلام نتيجة مبالغة الطرف الأول، والحق كامن بين الطرفين.
فمن كان بالله عالما ولكتابه متدبرا ولشريعته متفقها وبمنهاج نبيه ﷺ مستبصرا، وبالواقع واعياً فإنه سيضع كل شيء موضعه، فيؤسس طريقه على نور مرجعية الوحي، ويستأنس بعد ذلك بالرؤى الصالحة ويستبشر بها ويضعها موضعها ويَحْذرُ من المبالغة فيها كما لا يستهين بشأنها.
1 week ago | [YT] | 3,935
View 56 replies
أحمد السيد
نحث أهل ليبيا الكرام على حضور دروس الشيخ علي البوسيفي وفقه الله في شرح المنهاج من ميراث النبوة
3 weeks ago | [YT] | 373
View 14 replies
أحمد السيد
بث مباشر لجميع السلاسل والدروس
1 month ago | [YT] | 184
View 2 replies
أحمد السيد
شرح فضيلة الشيخ علي البوسيفي لكتاب المنهاج من ميراث النبوة
2 months ago | [YT] | 351
View 12 replies
أحمد السيد
#أسطول_الصمود يتعرض الان لهجوم من الصهاينة الذين صار الإجرام عادة لهم في كل شيء.
إنّ هذه المبادرات الشعبية لكسر الحصار لهي مبادرات طيبة عظيمة تستحق الدعم وتسليط الأضواء والمؤازرة الإعلامية الحثيثة.
اللهم فرج عن أهلنا في غزة وانتقم ممن ضيق عليهم وحاصرهم.
3 months ago | [YT] | 7,808
View 207 replies
أحمد السيد
تكثير مستوى الإيمان والتقوى في الأمة في ظل الصراع الهائل بين الحق والباطل يحقق حالة ممانعة من الخيانة (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول)
كما أن زيادة الوعي في الأمة يحقق حالة ممانعة من الاستغلال والاستغفال الذي قد يقع لبعض المؤمنين بمكر الأعداء.
فالجمع بين الإيمان والوعي واجب و "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" كما ثبت في الحديث الصحيح، وحَمَله بعض العلماء على أنه أمر في صيغة خبر (أي لا ينبغي أن يُلدغ المؤمن..)
فكل مشروع يُسهم في تعزيز الإيمان والوعي فهو في صميم احتياج الأمة.
3 months ago | [YT] | 3,495
View 36 replies
أحمد السيد
#قافلة_الصمود : مبادرة تدل على أنه بالإمكان فعل شيء عملي لغزّة، وهي فكرة من الأفكار يوجد غيرها الكثير كذلك.
ومن واجبنا إسناد مثل هذه المبادرات، والإشادة بها، وقد شارك فيها جمع من أبناء الكويت وتركيا وبلاد المغرب العربي وغيرهم -بارك الله فيهم وحفظهم-.
3 months ago | [YT] | 3,969
View 72 replies
أحمد السيد
مقاطع دعوية مفيدة باللغة التركية
3 months ago | [YT] | 182
View 8 replies
أحمد السيد
بعد تهديدات ترمب الأخيرة لإخواننا في أفغانستان:
هل كان أحد يتوقع رداً من إخواننا غير الذي قدموه؟
وهل كان يُنتَظَرُ منهم غير الرفض والحسم والعزم والقوة والعزة؟
من كان يتوقع منهم خلاف ذلك فهو جاهل بهم وبتاريخهم وواقعهم.
إنّ الفتح العظيم الذي أكرم الله به إخواننا في "الإمارة الإسلامية" بعد 20 سنة من الجهاد والتضحية حتى طردوا جيش الاحتلال شرّ طردة وأشنعها = لهو فتح من أشرف الفتوح وأعزّها وأعظمها في تاريخ الأمة الحديث.
وقد حقق الله سبحانه به وعده للمؤمنين الصابرين الثابتين بالنصر والفتح وتحققت فيه سنته التي لا تتخلف؛ فله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
ولئن كان هذا النصر قد تحقق في أزمنة الضعف أمام أعتى قوة بشرية في الأرض فما الذي ستعمله الأمة لو نهضت وصلح حالها وصارت في زمن القوة والتمكين؟
-هنا ستفهم نصوص الفتوح في آخر الزمان وتفهم أنها لابد أن تكون مسبوقة بيقظة ونهضة وصلاح حال-
إن الجهل بهذا الفتح العظيم وبالفاتحين الأبطال لهو نقص كبير ينبغي تداركه في الأجيال الحالية للأمة، كما ينبغي محاربة التشويه الشديد الموجه ضد إخواننا في أفغانستان وعدم الاستسلام له أو الرضوخ لصانعيه الذين هم أدنى وأحقر من أن يشيروا بإصبع السبابة إلى أولئك الأبطال.
هذا وإني أظن أن لهؤلاء الرجال شأناً آخر في نصرة الإسلام لم يحن زمانه بعد؛ فاللهم وفقهم وسلمهم وزدهم وحدة وتمكيناً.
4 months ago | [YT] | 7,670
View 246 replies
Load more